السلام عليكم

.......................................................... روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه»
..........................................معظم مواضيع المدونه من شغلى الخاص ومذودة بالتوثيق لكل معلومة..سواء مواقع الكترونيه تربويه معتمدة أو كتب
.............................................وكل الكتب موجودة فى مكتبة الاسكندرية وطبعا مسموح بالنقل لاى مكان مقابل انكم تدعولى ان ربنا يوفقنى فى دراستى
............................................................................ولو مدعتوش بقى ربنا يسامحكم ^_^

الأحد، 8 يناير، 2017

نموذج كولب لأساليب التعلم


اساليب التعلم عند كولب
يشير كولب إلى أن أساليب التعلم تتكون من الخصائص السلوكية المعرفية ، والوجدانية و الفسيولوجية للأفراد ، وهى ثابتة نسبياً ، وتشير إلى كيف يدركون ، يتفاعلون مع ، ويستجيبون لبيئة التعلم.
(فى: يوسف قطامى ، نايفة قطامى ،2000 ، ص345)

1-    نموذج كولب لأساليب التعلم :
وضع كولب نموذجاً لتفسير عملية التعلم يقوم على أساس نظرية التعلم الخبرى Experiential Learning Theory  ، وأعتمد فى ذلك على ثلاث نماذج تسمى بالنماذج التقليدية للتعلم التجريبى أو التعلم من خلال الخبرة وهذه النماذج هى :

·نموذج "ديوى"Dewey  : ويركز على أهمية الخبرات السابقة فى التعلم ، وكذلك الملاحظة ، والأحكام  الشخصية.

·نموذج " لوين " Lewin   : ويركز على ضرورة نشاط المتعلم أثناء عملية التعلم ، ويرى أن عملية التعلم تعتمد على العناصر التالية هى الخبرة المحسوسة ، والملاحظة ، وصياغة المفاهيم المجردة مع القدرة على التعميم والقدرة على التطبيق فى مواقف جديدة.

·  نموذج "بياجيه " Piaget  : ويركز على أن الذكاء ليس فطرياً وإنما هو نتاج التفاعل بين الفرد والبيئة ، وانه توجد أربع مراحل للنمو المعرفى للفرد هو المرحلة الحسية الحركية ، ومرحلة ما قبل التفكير بالعمليات أو التصويرية ، ومرحلة العمليات المحسوسة ومرحلة العمليات المجردة .    (محمد السيد عبد المعطى ، 2010 ، ص ص113-114 )

ويرى كولب ان التعلم يتكون من بعدين هما:
1-     إدراك المعومات : ويبدأ من الخبرات المحسوسة وينتهى بالتصوير المجرد .
2-      معالجة المعلومات : ويبدأ من الملاحظة والتأمل وينتهى بالتجريب النشط .

(أحمد عواد ،1997 ، ص50 )

ووضع "كولب" نموذجه على شكل دورة للتعلم تتضمن أربع مراحل يفسرها كما يلى  :

(أ‌)      الخبرات الحسية Concrete Experiences :
 وتعنى أن طريقة إدراك الفرد للمعلومات مبنية على الخبرة الحسية  وأن هؤلاء الأفراد يتعلمون أفضل من خلال إندماجهم فى الأمثلة ، كما أنهم يميلون إلى مناقشة زملائهم بدلاً من السلطة التى تتمثل فى معلمهم أثناء عملية التعلم ويستفيدون من مناقشتهم مع زملائهم وكذلك التغذية الراجعة الخارجية ، وهو ذوو توجه إجتماعى إيجابى نحو الآخرين . ولكنهم يرون أن الأساليب النظرية فى التعلم غير فعالة .

(ج‌)  الملاحظة التأملية Reflective Observation  :
حيث يعتمد الأفراد في إدراك ومعالجة المعلومات علي التأمل والموضوعية والملاحظة المتأنية في تحليل موقف التعلم ، ويفضلون المواقف التعليمية التي تتيح لهم الفرصة للقيام بدور الملاحظ الموضوعي غير المتحيز ،ولكنهم يتسمون بالانطواء .

(ح‌)  المفاهيم المجردة Abstract Concepls  :
ويكون الاعتماد هنا في إدراك ومعالجة المعلومات علي تحليل موقف التعلم والتفكير المجرد والتقويم المنطقي ، والأفراد الذين يميلون إلي ذلك يركزون علي النظريات والتحليل المنظم والتعلم عن طريق السلطة والتوجه نحو الأشياء في حين يكون توجههم ضعيفاً نحو الأشخاص الآخرين .

(د)التجريب النشط Active Experimentation  :
ويعتمد الأفراد هنا علي التجريب الفعال لموقف التعلم من خلال التطبيق العملي للأفكار والاشتراك في الأعمال المدرسية ، والجماعات الصغيرة لإنجاز عمل معين ، وهم لا يميلون إلي المحاضرات النظرية ولكنهم يتسمون بالتوجه النشط نحو العمل 0  (محمد السيد عبد المعطى ، 2010، ص ص 114-  115 )

و حدد "كولب" أربعة أساليب للتعلم هى : الأسلوب التباعدى و الأسلوب التقاربى ، والأسلوب المستوعب والأسلوب التكيفى يذكرها (أحمد عواد ، 1997، ص ص 52-53)  :
·          الأسلوب التباعدي Divergent Style :ويتمثل فى الفرد الذى يتميز بالميل نحو الخبرات المحسوسة والملاحظة التأملية وبقدرته على رؤية المواقف المحسوسة من عدة زوايا وله إهتمامات عقلية واسعة وسمى هذا الفرد بالمتباعد لأنه يؤدى أفضل فى المواقف التى تتطلب توليد أفكار وهؤلاء الأفراد يهتمون بالناس ويتميزون بالمشاركة الوجدانية والعاطفة ويفضلون دراسة العلوم الإنسانية .

·          الأسلوب المستوعب Assimilator Style يتمثل فى الفرد الذى يتميز بالقدرة على التصور المجرد والملاحظة التأملية والقدرة على الاستدلال الاستقرائى ، وسمى بالمستوعب لأنه يستطيع إستيعاب الملاحظات والمعلومات المتباعدة فى صورة متكاملة وهؤلاء الأفراد يهتمون بتحقيق الأهداف ويفضلون الفصل الدراسى التقليدى وذوو اهتمامات أقل بالناس ويفضلون دراسة العلوم الأساسية .

·          الأسلوب المتقارب Convergent Style : يتمثل فى الفرد الذى يتميز بالميل نحو التجريب الفعال والقدرة على التصور المجرد والتطبيق العملى للأفكار ويتميز بالقدرة على الإستدلال الإستنباطى وسمى بالمتقارب  لأن الفرد يؤدى افضل  فى  المواقف والمشكلات التي تتطلب إجابة واحدة  وهؤلاء الأفراد في العادة عاطفيون نسبياً ويفضلون التعامل مع الأشياء أكثر من الناس ، ويميلون نحو المجالات الفنية الدقية كالهندسة ويفضلون دراسة العلوم النظرية  .

·          الأسلوب التكيفي Accommodators Style ويتمثل فى الفرد الذى يتميز بالميل نحو الخبرات المحسوسة والتجريب الفعال والقدرة على تنفيذ الخطط والتجارب وسمى بالتكيفى لأنه يتميز فى المواقف التى تتطلب من الفرد أن يكيف نفسه مع أى ظروف طارئة أو جديدة .     

ويمكن توضيح أساليب التعلم عند كولب من خلال الشكل التالى :


 





 (In : Hunsake,1981, p.145)
ويرى ( خيرى المغازى ،2000 ، ص106) أن أساليب التعلم التى وضعها كولب تقدم للطالب معلومات عن طرق التعلم التى يفضلها ، وتصف حاجات التعلم للمتعلمين فى الفئات الأربعه ( التقاربيون ، التباعديون – الأستيعابيون ، المتكيفون ) .

ونلاحظ أن كولب يفسر أساليب التعلم من خلال حل المشكلات  ،بإعتبار أن الأسلوب عملية حل للمشكلات ، وقد ربط بصورة واضحة بين أساليب التعلم واعتبر أنماط التفكير بمثابة أنماطً للتعلم الخبرى.
(ممدوح الكنانى ،أحمد الكندرى ،2005 ، ص 492)


الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2016

العصف الذهنى



العصف الذهنى
نتيجة بحث الصور عن العصف الذهنى

تعد طريقة العصف الذهني(القدح الذهنى) في التدريب من الطرق الحديثة التي تشجع التفكير الإبداعي وتطلق الطاقات الكامنة عند المتدربين في جو من الحرية والأمان يسمح بظهور كل الآراء والأفكار حيث يكون المتدرب في قمة التفاعل مع الموقف . وتصلح هذه الطريقة في القضايا والموضوعات المفتوحة التي ليس لها إجابة واحدة صحيحة .

ولأسلوب القدح الذهني(Brainstorming) العديد من الترجمات الأخرى منها: القصف الذهني ، التفاكر ، المفاكرة ، إمطار الدماغ ، تدفق الأفكار، توليد الأفكار ، عصف الدماغ ، استمطار الأفكار ، تهييج الأفكار،عصف التفكير، تنشيط التفكير،إعمال التفكير، إثارة التفكير،كما يسمى أسلوب القدح الذهني أحيانا بمسميات أخرى أهمها : التحريك الحر للأفكار(Free wheeling ) أو إطلاق الأفكار (Ideation)وحل المشكلات الإبداعي (Creative Problem Solving) .


- مفهوم العصف الذهني :
من الطبيعي أن تتعد تعريفات أسلوب القدح الذهني ؛ وذلك لأهميته في عملية التعليم ، وذلك انطلاقا من مسلمة مهمة أنه كلما زادت مشاركة التلاميذ في الدرس كلما أتيحت لهم الفرصة ، وهيئت لهم البيئة التعليمية التي تساعدهم على الإسهام الإيجابي كلما كان التعلم أفضل .وهناك العديد من الدراسات والكتابات التربوية التي تناولت القدح الذهني بالتعريف رغم اختلاف مترادفات مسمياته العربية إلا أنها تتفق مع المصطلح الأجنبي ( Brainstorming )

العصف الذهني أسلوب تعليمي وتدريبي يقوم على حرية التفكير ويستخدم من أجل توليد أكبر كم من الأفكار لمعالجة موضوع من الموضوعات المفتوحة من المهتمين أو المعنيين بالموضوع خلال جلسة قصيرة .

خطه تدريسيه تعتمد على استثارة أفكار المتعلمين وتفاعلهم انطلاقا من خلفيتهم العلمية ، حيث يعمل كل واحد منهم كعامل محفز لأفكار الآخرين ومنشط لها ، لإعداد المتعلمين لقراءة أو مناقشة أو كتابة موضوع ما ،وذلك فى وجود موجه لمسار التفكير وهو المعلم(([2]

المبادئ الأساسية في جلسة العصف الذهني :

يعتمد نجاح جلسة العصف الذهني على تطبيق أربعة مبادئ أساسية هي :
أولا .. إرجاء التقييم  : لا يجوز تقييم أي من الأفكار المتولدة في المرحلة الأولى من الجلسة لأن نقد أو تقييم أي فكرة بالنسبة للفرد المشارك سوف يفقده المتابعة ويصرف انتباهه عن محاولة الوصول إلى فكرة أفضل لأن الخوف من النقد والشعور بالتوتر يعيقان التفكير الإبداعي .

ثانياً .. إطلاق حرية التفكير : أي التحرر مما قد يعيق التفكير الإبداعي وذلك للوصول إلى حالة من الاسترخاء وعدم التحفظ بما يزيد انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليد الأفكار في جو لا يشوبه الحرج من النقد والتقييم ، ويستند هذا المبدأ إلى أن الأخطاء غير الواقعية الغريبة والطريفة قد تثير أفكاراً أفضل عند الأشخاص الآخرين .

ثالثاً .. الكم قبل الكيف : أي التركيز في جلسة العصف الذهني على توليد أكبر قدر من الأفكار مهما كانت جودتها ، فالأفكار المتطرفة وغير المنطقية أو الغريبة مقبولة ويستند هذا المبدأ على الافتراض بأن الأفكار والحلول المبدعة للمشكلات تأتي بعد عدد من الحلول غير المألوفة والأفكار الأقل أصالة .

رابعاً .. البناء على أفكار الآخرين : أي جواز تطوير أفكار الآخرين والخروج بأفكار جديدة فالأفكار المقترحة ليست حكراً على أصحابها فهي حق مشاع لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها 0

معوقات التفكير الإبداعي(العصف الذهني ): العصف الذهني يعني وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول الموضوع المطروح وهذا يتطلب إزالة جميع العوائق والتحفظات الشخصية أمام الفكر ليفصح عن كل خلجاته وخيالاته .

ويمتلك كل منا قدراً لا بأس به من القدرة على التفكير الإبداعي أكثر مما نعتقد عن أنفسنا ولكن يحول دون تفجر هذه القدرة ووضعها موضع الاستخدام والتطبيق عدد من المعوقات التي تقيد الطاقات الإبداعية ومنها :

1- المعوقات الإدراكية :
وتتمثل المعوقات الإداركية بتبني الإنسان طريقة واحده للنظر إلى الأشياء والأمور فهو لا يدرك الشيء إلا من خلال أبعاد تحددها النظرة المقيدة التي تخفي عنه الخصائص الأخرى لهذا الشيء.
مثال ذلك .. البارو متر : جهاز لقياس الضغط الجوي وهي خاصية واحدة فرضها النظام التعليمي ، وعند التخلص من العائق الإدراكي نرى فيه أبعاداً أخرى منها ، أنه يمكن استخدامه بندولاً أو هدية أو أداة لقياس الارتفاع أو لعبة للأطفال .

2-العوائق النفسية :
وتتمثل في الخوف من الفشل ، ويرجع هذا إلى عدم ثقة الفرد بنفسه وقدراته على ابتكار أفكار جديدة وإقناع الآخرين بها ، وللتغلب على هذا العائق يجب أن يدعم الإنسان ثقته بنفسه وقدراته على الإبداع وبأنه لا يقل كثيراً في قدراته ومواهبه عن العديد من العلماء الذين أبدعوا واخترعوا واكتشفوا .

3-التركيز على ضرورة التوافق مع الآخرين :
يرجع ذلك إلى الخوف أن يظهر الشخص أمام الآخرين بمظهر يدعو للسخرية لأنه أتى بشيء أبعد ما يكون عن المألوف بالنسبة لهم .


4-القيود المفروضة ذاتياً :
يعتبر هذا العائق من أكثر عوائق التفكير الإبداعي صعوبة ، ذلك أنه يعني أن يقوم الشخص من تلقاء نفسه بوعي أو بدون وعي بفرض قيود لم تفرض عليه لدى تعامله مع المشكلات .

5-التقيد بأنماط محدده للتفكير :
كثيراً ما يذهب البعض إلى اختيار نمط معين للنظر إلى الأشياء ثم يرتبط بهذا النمط مطولاً لا يتخلى عنه ، كذلك قد يسعى البعض إلى افتراض أن هناك حلاً للمشكلات يجب البحث عنه .

6-التسليم الأعمى للافتراضات :
وهي عملية يقوم بها العديد منا بغرض تسهيل حل المشكلات وتقليل الاحتمالات المختلفة الواجب دراستها.

7-التسرع في تقييم الأفكار :
وهو من العوائق الاجتماعية الأساسية في عملية التفكير الإبداعي ومن العبارات التي عادة ما تفتك بالفكرة في مهدها ما نسمعه كثيراً عند طرح فكرة جديدة مثل : لقد جربنا هذه الفكرة من قبل ، من يضمن نجاح هذه الفكرة ، هذه الفكرة سابقة جداً لوقتها ، وهذه الفكرة لن يوافق عليها المسئولون .

8- الخوف من اتهام الآخرين لأفكارنا بالسخافة :
وهو من أقوى العوائق الاجتماعية للتفكير الإبداعي هذا ويعتبر العصف الذهني أحد أهم الأساليب الناجحة في التفكير الإبداعي .

خطوات جلسة العصف الذهني :
تمر جلسة العصف الذهني بعدد من المراحل يجب توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب لضمان نجاحها وتتضمن هذه المراحل ما يلي :

1-تحديد ومناقشة المشكلة ( الموضوع ):
قد يكون بعض المشاركين على علم تام بتفاصيل الموضوع في حين يكون لدى البعض الآخر فكرة بسيطة عنها وفي هذه الحالة المطلوب من قائد الجلسة هو مجرد إعطاء المشاركين الحد الأدنى من المعلومات عن الموضوع لأن إعطاء المزيد من التفاصيل قد يحد بصورة كبيرة من لوحة تفكيرهم ويحصره في مجالات ضيقة محددة

2- إعادة صياغة الموضوع :
يطلب من المشاركين في هذه المرحلة الخروج من نطاق الموضوع على النحو الذي عرف به وأن يحددوا أبعاده وجوانبه المختلفة من جديد فقد تكون للموضوع جوانب أخرى .
وليس المطلوب اقتراح حلول في هذه المرحلة وإنما إعادة صياغة الموضوع وذلك عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالموضوع ويجب كتابة هذه الأسئلة في مكان واضح للجميع .
3-تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني :
يحتاج المشاركون في جلسة العصف الذهني إلى تهيئتهم للجو الإبداعي وتستغرق عملية التهيئة حوالي خمس دقائق يتدرب المشاركون على الإجابة عن سؤال أو أكثر يلقيه قائد المشغل .

4- العصف الذهني :
يقوم قائد المشغل بكتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الثانية ويطلب من المشاركين تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم كاتب الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها، ويمكن للقائد بعد ذلك أن يدعو المشاركين إلى التأمل بالأفكار المعروضة وتوليد المزيد منها .

5- تحديد أغرب فكرة :
عندما يوشك معين الأفكار أن ينضب لدى المشاركين يمكن لقائد المشغل أن يدعو المشاركين إلى اختيار أغرب الأفكار المطروحة وأكثرها بعداً عن الأفكار الواردة وعن الموضوع ويطلب منهم أن يفكروا كيف يمكن تحويل هذه الأفكار إلى فكرة عملية مفيدة وعند انتهاء الجلسة يشكر قائد المشغل المشاركين على مساهماتهم المفيدة.

6- جلسة التقييم :
الهدف من هذه الجلسة هو تقييم الأفكار وتحديد ما يمكن أخذه منها ، وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية ولكن في الغالب تكون الأفكار الجيدة دفينة يصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية وعملية التقييم تحتاج نوعاً من التفكير الانكماشي الذي يبدأ بعشرات الأفكار ويلخصها حتى تصل إلى القلة الجيدة .

ويمكن تصنيف الأفكار إلى :
- أفكار مفيدة وقابلة للتطبيق مباشرة .
-
أفكار مفيدة إلا أنها غير قابلة للتطبيق مباشرة أو تحتاج إلى مزيد من البحث أو موافقة جهات أخرى
-
أفكار طريفة وغير عملية .
-
أفكار مستثناة .

آليات جلسة العصف الذهني :
هناك أكثر من آلية يمكن بها تنفيذ جلسة العصف الذهني منها :
1- تناول الموضوع كاملاً من جميع المشاركين في وقت واحد بحيث لا يزيد عددهم على العشرين .
2-إذا زاد عدد المشاركين على العشرين فيمكن تقسيمهم إلى مجموعات ، ومطالبة كل مجموعة بتناول الموضوع بكامله ، ثم تجمع الأفكار من المجموعات وتحذف الأفكار المكررة .
3- تقسيم الموضوع إلى أجزاء وتقسيم المشاركين إلى مجموعات وتكلف كل مجموعة بتناول جزء من الموضوع ثم تجمع أفكار المجموعات لتشكل أجزاء الموضوع بكامله 0



[1] إبراهيم غازى (2002)العصف الذهنى الجماعى فى تدريس المهارات الحياتيه والبيئيه لتنميه مهارات طرح الاسئله ,الجمعيه المصريه للتربيه العمليه فى المؤتمر السادس
[2] أ.د/عايده عباس ابو غريب تقويم تجربه التعلم النشط فى المدرسه الابتدائيه فى جمهوريه مصر العربيه 2007صـــ50